ما معنى أن يسوع، الابن، هو الأقنوم الثاني في الثالوث؟
إن السؤال عن معنى أن يسوع هو «الأقنوم الثاني في الثالوث» يمسّ أعمق سرّ في الإيمان المسيحي: طبيعة الله ذاته. يكشف الكتاب المقدس أن الله واحد، ومع ذلك فهو موجود أزلياً في ثلاثة أقانيم متمايزة — الآب والابن والروح القدس — كل منهم هو الله بالكامل، ومع ذلك ليسوا ثلاثة آلهة بل إله واحد.